أعداء السلام وخزينة الإرهاب

حسين العزي

في مشهد يدل على أنهم أعداء للسلام ، وخزينة لا أكثر للإرهاب تواصل دول العدوان بقيادة السعودية إنتهاك القوانين الدولية والإنسانية وترتكب أبشع الجرائم بحق الإنسان اليمني وعلى نحو مستمر ومتزايد ، ضاربة بكل دعوات السلام وجهود الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن عرض الحائط .
لقد بلغت بهم الوقاحة الى حد أن بعض هذه الدول تتسابق - هذه الايام - على الإعلان عن ارسال المزيد من القوات والجنود الى اليمن ، وهذا في الواقع يمثل منتهى الاستخفاف بالسيادة اليمنية ، وقمة الازدراء والاستهتار بأعراف المجتمع الدولي .. وفي اعتقادي فإن ماشجع ويشجع دول العدوان على توجيه مثل هذه الإهانة الكبيرة للامم المتحدة وللمجتمع الدولي ككل هو غياب الموقف الدولي الجاد والمسؤول تجاه مايتعرض له الشعب اليمني من عدوان وحصار غير مسبوقين في تاريخ الشعوب ، إلى جانب إعتقاد السعودية ومن معها من دول الخليج أنها بمالها يمكن أن تمسح بكرامة المجتمع الدولي الأرض ، ودونما قلق أو خوف طالما وهم يملكون المال ويواجهون بلد ليس لديه الكثيرمنه ، نعم هكذا باتت دول العدوان تنظر الى المجتمع الدولي ، فهو في نظرها ليس أكثر من سلعة ، وبالتالي ليس هناك مايدعوها لاحترام قراراته أوأعرافه ومواثيقه.
وسندا لما تقدم لم يعد مطلوبا من المجتمع الدولي الانتصارلأحد قدرماهو اليوم مطالب بالانتصار لكرامته أولاً .. أما اليمن فيكفينا أنهم بعدوانهم عليه لن يجلبوا لانفسهم سوى المزيد من المصائب والمتاعب ، والمزيد أيضا من كراهية واحتقار كل الاحرار في هذا العالم بمافيهم الأحرار من أبناء شعوبهم ، ويكفينا كذلك - ومن قبل ومن بعد - أن تراب اليمن سيستحيل جحيماً تحت أقدام الغزاة كما هي عادته عبر التاريخ .