مهمة وطنية مناسبة ولكن ....!!؟؟؟

علي المتميز

مهمة وطنية كبرى بانتظار الدمية هادي ونائبه بحاح تتمثل في تقديم العزاء والمواساة لأسر قتلى العدوان من الامارتيين والسعوديين والبحرينيين ،لكن المشكلة هذه المرة انه ربما سيكون هناك رد فعل من هذه الاسر نتيجة هذه المذبحة
على العموم يجهزوا نفوسهم لزيارة هذه الدول والالتقاء بأسر الغزاة ونصيحتي ان تعد هذه الدول خطة للزيارات لانها كما قال احد وزرائهم انها اصابت كل حي وشارع ومدينة وهي بحاجة لوقت كافي لاستكمال الزيارات لكن لحظة باقي زيارة الجرحى لانها اكبر واطول وباقي جنودهم اكيد انهم مصابين بصدمة نفسية وعصبية وهم بحاجة لزيارات متكررة وهادي وبحاح كم جهدهم لكن الافضل ان يتم تدريسهم في علم النفس او يفتحوا لهم مركز مثل مركز الملك سلمان للاغاثة ويسموه مركز الخليج للاستشارات النفسية والحالات المستعصية مع ان تدريس هادي بحاجة لجهد جبار نتيجة التخلف العقلي والغباء المستفحل لهذا الدمية وهو لن يكمل دراسته الا بعد ان تكون الجيوش الخليجية المشاركة في العدوان على وشك الانقراض او تكون قد انقرضت لكن بكل تأكيد ان المركز سيكون عمله ( قرعة ) ونتائجه غير مضمونه بس في الاخير هم مضطرين لذلك لأسباب عدة منها :
اولا : ايجاد فرصة عمل لهؤلاء الصعاليك
ثانيا : لقلة مثل هذه المراكز في دول الخليج
ثالثا : الحاجة الماسة لمثل هذا المركز من اليوم وصاعدا .
وأن احتاجوا لبعض منظمات الامم المتحدة وغيرها فهم بكل تأكيد على استعداد تام وفي كامل الجهوزية ، وهناك ايضا خبراء من نفسيين من مصر والاردن ودول حوض المتوسط والقرن الافريقي وجنوب شرق آسيا ، اما الخبراء الاجانب فهم يدركون جيدا صعوبة المهمة وليسوا على استعداد لتلقي مثل هذه الحالات لكنهم لن يقصروا وسيعلنون عن اسم مرض جديد يظهر في هذه الدول وسيتم تبني حملات لتلقيح وتحصين شاملة وعلى مدى زمني طويل وكل ذلك من خزائن السعودية والإمارات وقطر .
وحينها سيكون للاجئين السوريين قبول في دول الخليج لأنهم رفضوا استقبالهم بحجة الحالة النفسية والعصبية وتركوهم للبحر مع انهم سبب كل ما اصاب السوريين من بلاء وسيقوم السوريين بدورهم في تخفيف المعاناة على هولاء المتكبرين ، وقادة الخليج لم ولن يفهموا هذه السنة الالهية وأن الدهر يومان يوم لك ويوم عليك .